انطلقت صباح، السبت، أعمال ندوة متخصصة يعقدها موقع “الخليج أونلاين”، هي الأولى من نوعها، تتناول قضية تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروف إعلامياً باسم “داعش”.

وتناقش الندوة التي يحضرها عشرات الخبراء مسألة هل كان التنظيم هو بنفسه صانعاً للأحداث أم أن هناك من يحركه، في ظل ما يشهده من توسع سريع في كل من سوريا والعراق.

وقال مدير تحرير “الخليج أونلاين” حسام العيسى: “إن الندوة التي ستعقد في مدينة إسطنبول اليوم السبت العاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري تحت عنوان “تنظيم الدولة.. تابع أم صانع للأحداث؟”، تنظم بمشاركة نحو خمسين من الخبراء والأكاديميين المختصين من العراق وسوريا وتركيا ومصر والأردن”.

وأوضح العيسى، في تصريح صحفي، أن هذه الندوة “هي باكورة ندوات ومؤتمرات يعتزم موقع “الخليج أونلاين” تنظيمها خلال العام الجديد (2015)”، مشيراً إلى أن مرجعية الندوة تستند إلى ما يحققه تنظيم “الدولة” على الأرض في كل من سوريا العراق، واتساع نفوذه على الأرض إلى جانب ما يحضّره التحالف الدولي لمواجهة هذا التنظيم.

ولفت الانتباه إلى ما يحققه تنظيم “الدولة”؛ إن كان على الأرض من توسع جغرافي، أو ما يحظى به من اتساع في عدته وعتاده، أو ما يحققه عبر الأداء الإعلامي، الذي جعل الولايات المتحدة تُعلن عجزها عن مواجهته، لا سيما القائم على الإعلام التقني الجديد والتواصل الاجتماعي.

وأشار مدير تحرير “الخليج أونلاين” إلى أن الإعلان عن هذه الندوة “تنظيم الدولة .. تابع أم صانع للأحداث؟” يأتي في ضوء قناعة بأنه على الرغم من معارك الكر والفر التي تحصل في كل من سوريا والعراق، تحديداً بين تنظيم “الدولة” وقوات التحالف الدولي، فإن المشهد ما زال أمامه الكثير من التحديات، وذلك في الوقت الذي أصبح “تنظيم الدولة الإسلامية” حديث الإعلام في أرجاء المعمورة، ومركز نقاش في دوائر صنع القرار في معظم دول العالم، لا سيما أن هناك اتهامات بأن التنظيم بدأت يده تطول أهدافاً في الدول المشاركة في التحالف ضدها.