بدأ حضور الميليشيات الأجنبية لدعم النظام في سوريا في عام 2012، بعد نحو عام من بدء الثورة السورية، ويعتقد أن إيران قامت بالدور المحوري في تنظيم استقدام هذه الميليشيات (الشيعية) من كل من العراق، وإيران، ولبنان بالدرجة الأولى، ثمّ اليمن، وأفغانستان، وباكستان، وبعض الدول الآسيوية التي يتواجد فيها الشيعة، تحت شعار نصرة المذهب، وحماية المراقد المقدسة، وتحرير القدس، والمقاومة، والممانعة مقابل مبالغ مالية، فضلا عن محفزات أخرى مثل: منح الجنسية السورية.

وكان حزب الله اللبناني من أول الميليشيات التي تدخلت وشاركت في دعم نظام الأسد، بالتنسيق مع إيران، قبل أن يتوالى حضور قوات الحرس الثوري الإيراني، والعشرات من الميليشيات العراقية والأفغانية، والباكستانية، واليمنية التي دربتها إيران.

وبرغم انحسار العمليات العسكرية في سوريا بشكل كبير، واستعادة النظام سيطرته على الكثير من مناطق البلاد، إلّا أنّ الميليشيات الأجنبية الشيعية لا تزال في سوريا. فما هو الهدف من بقائها؟ وهل هناك أهداف ومشاريع تريد تنفيذها بعد أن انحسر القتال؟ وما هي أدوارها التي قامت بها طوال الفترة الماضية وأدوارها المستقبلية على ضوء هذه التطورات والمتغيرات؟.

لقراءة المقال كاملاً:
مركز الجزيرة للدراسات