في العراق لا يمكن إطلاقاً تحقيق أي تقدم أمني وسياسي وإجتماعي دون تحديد المشكلات الإقتصادية والعمل على معالجتها قبل كل شيء، فالاقتصاد العراقي معطل ومشلول بالكامل، والسبب يعود لغياب الخطط الاستراتيجية والوعي الاقتصادي لدى العاملين في هذه المؤسسة المهمة، والذين يفتقرون للمهنية الإقتصادية في أداء العمل، ووضع الخطط اللازمة.