على الرغم من الحاجة الماسة إلى التمويل لإعادة الإعمار بعد حربه المدمرة التي دامت ثلاث سنوات مع تنظيم الدولة، ومع قطاع الأعمال المعطل الذي يعصف بالفساد الحكومي، فإن خطة الإنفاق ما زالت تخفق في معالجة مشاكل البلاد الأكثر إلحاحاً.