ولا يزال النازحون داخليًا أكثر من مليون شخص، وبدون إصلاحات مكرسة واستثمار في التنويع الاقتصادي، ويخشى السكان المحليون أن يستمر تعرض العراق الهائل للصدمات النفطية ليجعله عرضة لحالة من عدم الاستقرار والاضطرابات الاجتماعية.