يبدو أن إدارة ترامب تجد كما فعلت في سوريا؛ أن أهداف سياستها الخارجية العديدة في الشرق الأوسط، مثل الحد من الوجود العسكري الأمريكي في الخارج، وكذلك محاربة تنظيم الدولة وإيران، غالباً لا يمكن أن يسيران بالتوازي.