لقد كانت القوى الشيعية والكردية وبعض القوى السياسية المحسوبة على السنة آنذاك تسمى القوات الأمريكية المحتلة بالقوات الصديقة وخاصة المشاركين في مجلس الحكم سيئ الصيت إضافة إلى أن المرجعيات الدينية الشيعية لم تصدر فتوى بمقاومة الاحتلال.