الحقيقة المرة التي لا يريد أن يعترف بها قادة الحشد هو أن ما يجري من غلق لمقرات وهمية هو جزء من الصراع بين قيادات الحشد ومرجعياتها على المصالح والنفوذ وخاصة الميليشيات التي تعمل خارج سيطرة أبو مهدي المهندس.