التغيرات السياسية و تعدد سلطة القرار الحكومي و غياب القيادة المركزية كون صدمات عنيفة و مفاجئة و حرم ذلك عملية التنمية الإقتصادية و تطورها من حالة الاستقرار و الاستمرار الضرورية.