شرعت قيادة ميلشيا الحشد الشعبي في شن غارات و عمليات تطهير من داخل صفوفها من أجل توحيد السلطة وإضفاء الطابع المؤسسي على الميلشيا، و هذه العملية هي محاولة ميلشيا الحشد لتنظيف صورتها من خلال السيطرة بشكل أكبر على المجموعات التي ترتكب انتهاكات.