أن زيارة روحاني الأولى للعراق نوع من استعراض قوة وسطوة وبسط للنفوذ الإيراني، ومحاولة لرسم صورة عن انتقال إيران بعد تعاظم نفوذها في العراق من الحالة العسكرية الثورية والعمل الميداني والتعبوي إلى الحالة الرسمية البروتوكولية، وربط بغداد بطهران باتفاقيات قد تجرها إلى صراع مستقبلي أو ربط الحبل على العنق.