ليس هناك دليل على أن أي شخص في الحزب الجمهوري قد تعلم كثيرًا من كارثة العراق. ومن المحتمل أن يكون الرئيس الجمهوري المقبل حريصًا أكثر من الحالي على شن غزو أو اثنين، وﻻ يمكن أن نسمعهم يتحدثون عن الدروس المستفادة من العراق، لأنهم لم يستخلصوها.