للأسف الإتفاقيات لم تكن بعقلية اقتصادية وإنما جرت بعقلية سياسية، وهذا الأمر أثر ويؤثر على الإقتصاد العراقي بشكل كبير، كما أن ريعية الإقتصاد العراقي ستزيد عجز الموازين الاقتصادية، لا سيما الميزان التجاري العراقي لأنه سيخل بالتبادلات بسبب زياده الإستيراد، لأن هنالك سوق عراقية إستهلاكية وطلب شديد على المنتجات، وبالتالي يمثل العراق سوقاً واعداً لإيران، لكن غياب العقلية الأقتصادية في اماكن إتخاذ العراق كلف وسيكلف العراق الكثير.