أثر توقف الدعم الجوي والجهد الاستخباري للتحالف الدولي بشكل كبير وخطير على القوات الأمنية، وأدى الى تصاعد عمليات تنظيم الدولة لأسباب كثيرة منها ضعف القدرات والامكانيات العسكرية لمراقبة تحركات التنظيم، وقلة المعلومات الاستخبارية، وعدم القدرة على التعامل مع المعلومات الاستخبارية المتوفرة بصورة صحيحة.