أ‌. د. عدنان  القطان –  باحث في مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية

ازداد السخط الشعبي ضد سلطة الاحتلال البريطاني، لعدم تحقيق رغبات الشعب العراقي في اقامة حكومة وطنية مستقلة على غرار الحكومة العربية التي اقيمت في دمشق، فقام المحتلون بالسيطرة المباشرة ومارسوا ضغوطا سياسية واقتصادية وعسكرية، أدت الى اتخاذ الكفاح المسلح طريقا لتحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية.

وعلى ما يبدو فقد أدرك العراقيون بان استقلالهم لا يمكن أن يتحقق الا بتكاتفهم وتلاحمهم ووحدتهم، لقد أسسوا احزابا وجمعيات كان لها دورها الفاعل، منها جمعيتي العهد وحرس الاستقلال.

ومن الجدير بالإشارة الى أن عهد الاحتلال البريطاني للعراق (1914-1918/1921م)، سجل حالة جديدة في تبلور نزعة الانتماء للأرض وغرس الحس الوطني واعلان شأن الهوية العراقية.

لذلك اشترك العراقيون جميعا في الثورة ولم يتخلف أحد، والسبب معروف هو أن نار المحتلين طالت الجميع، فالمدافع والطائرات والبنادق التي وجهها المحتلون لم تفرق بين مواطن في الشمال وآخر في الوسط أو الجنوب.

بدأت المقاومة العراقية منذ أول يوم وطأة فيه أقدام المستعمرين ودنست أرض العراق الطاهرة باحتلال الفاو في السابع من تشرين الثاني سنة 1914م فأفتى معظم علماء الدين بالقتال ضد الغزاة. فانتفضت النجف في آذار 1918، وقامت في شمال العراق بين سنتي (1919 – 1920) حركات مسلحة واستعدادات بدأت من دير الزور واربيل والسليمانية والزيبار وبارزان وكفري وكركوك وعقرة وعمادية وخانقين ومندلي والشرقاط، وفي الموصل وتلعفر التي انفجرت يوم 4 حزيران 1920م، ورفع العراقيون (العلم العربي) ذو الألوان الأربعة التي ترمز لعهد الدولة الاسلامية المختلفة، فكانت البدايات الاولى للثورة العراقية الكبرى.

وهنا أدون مقولة للكاتب والمؤرخ الاستاذ الدكتور كمال مظهر أحمد حين قال عن ثورة العشرين، اننا كل يوم نكتشف فيها أشياء جديدة مهمة جدا، واننا مقصرون  بدراسة هذه الثورة الوطنية المباركة ازاء الكتابات الاجنبية…” وأضاف “… انها ثورة تكاد تكون شاملة، شارك فيها كل ابناء الشعب العراقي من شماله الى جنوبه … لكن الكفة ترجح لصالح الانكليز هو امتلاكهم معايير القوة “.

ففي الموصل شهدت الثورة نوعا من الاعداد والتنظيم والتهيئة لمستلزمات النجاح، وعلى ما يظهر ان جذوة اليقظة الوطنية والقومية في الموصل قد اخذت تفعل فعلها منذ أواخر العهد العثماني في العراق، فظهرت أولا على شكل نهضة فكرية ثم أخذت وجهة قومية سياسية عن طريق تشكيل الجمعيات والاحزاب السرية والعلنية من أجل الاستقلال، ومنها جمعية العهد التي يعود لها الفضل في تهيئة اذهان الناس للمشاركة واثارة الرأي العام على الثورة ضد المحتلين الانكليز.

استعدت الموصل لذلك قبل ثورة تلعفر بشهرين، فبدأت (جمعية العهد) تراسل مركز الجمعية في دير الزور بربطة العشائر بالانضمام الى الثورة والعمل على تحرير الموصل من المحتلين وكذلك عبر أحداث مشاغلات لإضعاف قوات الاحتلال مع جعل فقدان عنصر الامان للمحتلين.

ومن الملاحظ ان القوميين العرب في الموصل كانوا شديدين الحرص لتنفيذ خطة الثورة باسرع وقت ممكن، وقد ورد ذلك في رسالة فرع الجمعية في الموصل الى (مولود باشا مخلص) حاكم دير الزور في آذار 1920، أوضحوا فيها الظروف وضرورة أن يبدأ التقدم من الجزيرة باتجاه الموصل وتحريرها وذلك لقلة أعداد القوات المحتلة التي اضطررت الى ارسال قسم من قواتها الى عقرة لقمع الثورة فيها.

وقد شهد شهرا نيسان ومايس 1920 توترا كبيرا حيث تصاعدت عمليات المقاومة من قبل العشائر العربية من (شمر والجبور والبو قيسون  و العكيدات و طي) في مناطق الجزيرة وهاجموا معسكرات المحتلين الانكليز ونقاطهم ودورياتهم.

وفي مدينة الموصل قامت جمعية العهد في أواخر شهر آذار 1920 بما يلي :

أولا : معرفة (احصاء) الرجال الذين سيشتركون في الثورة لأول مرة، وعلمت ان هناك أعدادا اخرى سينخرطون وينضمون للثورة.

ثانيا : أرسلت لجنة لشراء السلاح من جبهات (عانة وراوه) ووزعته على الأهالي.

ثالثا : بدأت تخطط لابقاء الثورة في موعدها وهو (8  حزيران 1920).

رابعا : ولكي تضمن النجاح والنصر قسمت مدينة الموصل الى خمسة مناطق رئيسية.

خامسا : سلمت الضباط والجنود اسلحة وقنابل يدوية واستحضرت الاعلام العراقي لرفعها على الدوائر الرسمية من اعلام المحتلين الانكليز التي كانت ترفع فوقها.

كما اتخذت الجمعية الاجراءات التالية :

ا : الاهتمام بالتخطيط والتدبير على اسس صحيحة.

ب : اشتراك أكبر عدد ممكن من الناس مع التركيز على العناصر القيادية في المجتمع.

ج : اعتماد الدقة والسرية في العمل.

د : الاتصال بالجمعية التركية التي لها نفوذ في الموصل والتباحث معها لضمان تأييدها، فكلف معتمد الجمعية (محمد رؤوف الغلامي) اسماعيل الفرج لقاء قادة الجمعية. وبالفعل ظفرت جمعية العهد بتأييد العاملين في الجمعية التركية وتقديم أنفسهم تحت تصرفهم في هذه الثورة. وذكر ان (مصطفى الصابونجي) اشترى (500) قطعة سلاح ليوم الثورة.

كما قسمت الجمعية مدينة الموصل الى خمسة مناطق كما يلي:

  1. المنطقة الغربية : وهي الممتدة من باب البيض الى موقع الشيخ فتحي و قوامها (400) رجل و مهمتهم الهجوم على مراكز القوات الانكليزية الكائنة في هذه المنطقة و من ابرز رجال هذه المنطقة ( حسن اغا كشمولة ، امين داوود اغا ، محمد الصبرة) ، و هم المؤازرون ، و احمد اغا سهيل اغا ( رئيس البونجمة ) و هو من منتسبي الجمعية ، وبشير الحاتم و ملا احمد و محمود الحكيم و الحاج حامد العلي و داوود الخباز ، وذنون الحاج يونس ، وحسن العثمان ، ومحمد الحسون ، وسعيد حسين ، ومن الضباط الذين خصصوا لهذه المنطقة ، المقدم عبدالرزاق السليماني ، ومحيي الدين ابو الخطاب ، وشريف الملا يوسف ، ونوري الملا يوسف ، على أن يكون عضو الهيئة الادارية سعيد الحاج ثابت مع هؤلاء الرجال ممثلا عن المركز ، وقد تم اختيار محمد سعيد افندي الفلاحي كعالم ديني بينهم.
  2. المنطقة الشمالية : وهي الممتدة من عين كبريت الى الباب العمادي و قوامها (300) رجل ، و مهمتهم الهجوم على المواقع الانكليزية و الاماكن الواقعة باتجاه و ادي ( حليلة ). و اهم قادة هذه المنطقة هم كلا من سعد الله توحلة ، ومحمود بك آل أمين بك ، وأمين افندي بن مجيد افندي المقولي ، وداوود بك الفخري ، وسعيد افندي صالح بك ، ويونس العباوي ، ومحمد توحلة ، ومحمد نجم الشهواني ، وأحمد خطاب عبدالله النجار ، ومحمد بيضون الطالب ، وذنون الشلاوي ، وحسين الفارس ، والحاج عزيز الجاندرمة. اما الضباط فهم : قاسم الحاج زكي بك ، والرئيس محمود افندي، على ان يكون محمد الغلامي ممثلا للمركز في هذه المنطقة .
  3. المنطقة الجنوبية : وتشمل مواقع الغزلاني و الغباز و ارض المنطرد و العكنة و قصر المطران و قصور حسن افندي العمري و الحاج حسين جلبي حديد و داود يوسفاني و قوام العاملين فيها (300) رجل ومهمتهم الهجوم على هذه الاماكن والسيطرة او تجميد قوات الانكليز الموجودة فيها .
    و من اهم رجالها البارزين : عبدالله رفعت الحاج علي افندي باشا ، و الحاج عمر آل مجيد افندي العمري ، وصادق الجويجاني و الحاج عمر الكلاوي و نجم الدين عبدالله. ومن الضباط الدكتور محفوظ بك و محمود نديم العمري و الشيخ عيسى عمر افندي و محمد علي العمري و الحاج يوسف حسين اغا الجبوري ومعهم العالم الديني عبدالله افندي النعمة.
  4. المنطقة الشرقية : المراد فيها الاماكن المجاورة لنهر دجلة من شمال البلدية الى باب الطوب و قوام العاملين فيها ( 150) رجلا ، و مهمتهم السيطرة على المراكز الانكليزية و السيطرة على الجسر. و من اهم رجالها عزيز عرب و محمود العزاوي و جاسم الشيخ و طه احمد العمر. و من الضباط اليوز باشي عبدالله فياض و سعيد الصفار ومعهم العالم الديني ابراهيم افندي الفضلي الحسيني .
  5. المنطقة الوسطى : و المراد بها واسط المدينة، و قوام العاملين فيها (250) رجلا و مهمتهم المحافظة على المدينة و الحرص على سلامة الاقليات و تأمين وتسهيل المواصلات ( واجبات داخلية استخبارية). و من أهم رجالها الحاج ايوب العبدالواحد و شاكر سليم و محمود حسين العباس و الحاج يحيى العزاوي و محمود الصفار و حسن العلي بك الملاح و الحاج شعبان ابن شهاب. و من الضباط جودت المفتي و قاسم يحيى الشماع ومعهم العالم الديني سليم افندي امام جامع النبي جرجيس و صالح افندي الحبار .
    استكملت جمعية العهد استعداداتها و بالتنسيق مع فرع دير الزور و في 4 حزيران 1920 قامت ثورة تلعفر التي كانت بتأييد و معونة جمعية العهد في الموصل التي كانت غايتها تحرير الموصل من الاحتلال البريطاني و اشعال الثورة في انحاء العراق كافة.
    ومن الجدير بالذكر فضلا لما سبق ذكره نلحظ أسبابا و دوافع عدة ادت الى قيام ثورة تلعفر و منها :                                  أ- وجود حكومة عربية في الشام التي تأسست عام 1918 م عقب انتهاء الحرب العالمية الاولى كان دافعا قويا ، فضلا عن موقف الجماهير المعادي للاحتلال البريطاني.                                                                                          ب- الثورات التي حدثت في بعض الاقطار العربية مثل مصر عام 1919م وفي سوريا – تحرير دير الزور التي قادها رمضان شلاش من الانكليز في 11 كانون الاول 1919م – فضلا عن ثورات داخل العراق و خصوصا ما حدث في اربيل و السليمانية و كركوك و كوي سنجق و زاخو و العمادية و عقرة و كوران و بارزان و التي سنتحدث عنها لاحقا.                                                   ج- الدافع الديني بدفع العدو عن ارض الوطن. فقد اصدر علماء المسلمين عامة فتاوى بوجوب القتال ضد الغزاة. و في هذا الشان يجب التذكير بدور علماء الدين في تلعفر في إثارة النفوس على المحتلين و منهم : الشيخ احمد فخري افندي الديوه جي الذي كان قاضيا شرعيا في تلعفر بين سنتي 1919- 1926 م و العالم الفاضل محمد سعيد محمد افندي ( امام و خطيب جامع القلعة) .                     د- سوء الادارة العسكرية و تعسف الحكام السياسيين المحتلين تجاه المواطنين.

و قد تكون هذه الاسباب في مجملها صحيحة ، لكن هناك سبب مهم حرك الجماهير لرفع السلاح و مقاومة المحتل الا وهو روح البداوة و الاعتزاز المتجذر في سجايا الشعب العراقي عندما يرى كرامته تنتهك لاسيما من قبل الغرباء فيثور و ينتفض .
و في 4 حزيران 1920 م الموافق 16 من شهر رمضان 1338 هـ، و تمهيدا لإعلان الثورة قام الملازم محمد علي الحاج حسين بقتل الجنرال (ستيورات / stywart) و استطاع الثوار بعد وصولهم لبلدة تلعفر و التي تكونت من عشائر ( شمر و طي و الجحيش و الكركرية و البو متيوت و الجبور و الهسنيان و العوجان) و التي بلغت 600 فارس ما عدا المشاة، فضلا عن التحاق أهالي مركز قضاء تلعفر من المنتفضين معهم ، و كانت بقيادة عبدالحميد الدبوني و جميل محمد آل خليل و من الشيوخ ( الشيخ سلحد الخليف / شيخ عشيرة العوجان ، و الشيخ صالح احمد الخضير / شيخ عشيرة الجحيش ( البو متيوت) ، و الشيخ سليمان آغا آل السعدون و محمد الحاج الكركري و الشيخ شاهر الداغر شيخ عشيرة الجبور و من عشيرة الهسينان الحاج عبدالعزيز و خليف العلي .
استطاع الثوار القضاء على الحامية البريطانية و انضمت قوة الدرك ( الشرطة) الى الثوار و لم يبق من الحامية سوى ثلاثة اشخاص من الذين تحصنوا فوق دار الحاكم السياسي و حدثت مصادمات ادت الى صعود شيخ عشيرة الجحيش ( صالح احمد الخضر ) متحمسا الى البناية لكن اطلق النار عليه فسقط شهيدا. وهو اول شهيد في الثورة. و جراء ذلك تم نسف البناية بالكامل. و على بعد مسافة من بلدة تلعفر ألقي القبض على الميجر ( بارلو ) ثم تم قتله ، و بعده وصلت قوات بريطانية تتألف من 7 سيارات لتعزيز الدفاع عن القلعة و تم نصب كمين لها ادى الى مقتل 14 جنديا .
أمر جميل المدفعي بإنزال العلم البريطاني و رفع العلم العراقي لأول مرة على ارض عراقية ، ثم تسلم المدفعي الادارة متخذا من مدرسة تلعفر الابتدائية مقرا له في ذلك الوقت و هو من قادة جمعية العهد العراقي. ومن المفيد الإشارة الى أن وجهاء و شيوخ عشائر تلعفر كان لهم دور كبير مع المنتفضين نذكر منهم : عبدالله السيد وهب و الحاج علي عبد الكريم احد شيوخ البو دولة و محمد الحاج قادر من عشيرة الكركرية و عبدالرحمن الأمين من عشيرة العبيد و من قوات الدرك الضابط محمد علي .
يقول لونكر في مؤلفه ( العراق الحديث الجزء الاول ، ص 132): إن جميل المدفعي هو الذي قاد العشائر التي دخلت تلعفر و بدأت هجومها على الحامية البريطانية و أوصل الثوار و تقدمهم نحو الموصل و في اثناء ذلك ارسل الانكليز قوة كبيرة و بمساعدة الطيران تم سحق قوات الثوار ، و في اليوم السابع من حزيران ، غادر جميل المدفعي تلعفر متجها الى دير الزور .
احتلت القوات البريطانية مدينة تلعفر و استباحتها ثلاثة ايام ثم بدأت بأعمال إبادة جماعية و بدأت القتل بالجملة ضد الوطنيين الذين اشتركوا في الثورة. و نهب جنود الانكليز أموال السكان المسالمين و احرقوا مساكن الذين نشطوا في الثورة قدرت بـ 365 بيتا و امطروا المدن و البلدات بوابل قنابلهم. و سادت البلاد موجة من الملاحقات و الاعتقالات ، كما ابعد العشرات من الوطنيين الى جزيرة هندجام القفراء .
على الرغم من ذلك لم تتوقف العمليات العسكرية ضد الاحتلال البريطاني . ففي19 حزيران 1920 م طلبت جمعية العهد في الموصل من المركز العام في دير الزور استئناف الاعمال العسكرية ، و جهز 100خيال بقيادة جميل محمد الخليل و عند وادي الجرناف ، حدثت المصادمة في الاول من تموز مع قوة مؤلفه من 600 جندي بقيادة الميجر ( روبرتسن) ، كادت القوة تحقق الهدف ، الا ان وصول تعزيزات قتالية للقوات البريطانية اثناء المواجهة أدى الى انسحاب قوات جميل محمد الخليل .
و من المصادمات التي حدثت في موقع الخميرة في قضاء تلعفر ، عندما منع معاون الحاكم السياسي تجوال العشائر في المنطقة ادى الى حدوث مصادمات بين قوة بريطانية بقيادة ( فلاكسمان) و بعض العشائر فقتل المسؤول البريطاني و انسحبت قواته. كما استطاع احد االثوار ويدعى (بليبل) بجمع قوة و تنفيذ غارات على قوافل المحتلين الانكليز على طريق الموصل – الشرقاط. وشارك ابنه يونس كذلك بغارات على طريق الموصل – تلعفر كما اشترك معه الشيخ سليمان آغا الكركرية .
لقد اسهمت هذه التحركات و الثورة و المصادمات الى اثارة القلاقل داخل البلاد ضد المحتل الانكليزي ، و في الوقت نفسه بثت روح الحماس في نفوس الشعب العراقي للمطالبة بالاستقلال. حيث تزامنت مع انتفاضات في مدن اخرى من شمال العراق مثل السليمانية و اربيل و كركوك و كفري و زاخو و العمادية و عقرة و بارزان و كوران كما سنرى ….

 

المصادر

  1.  قحطان احمد عيوش التلعفري ، ثورة تلعفر 1920م و الحركات الوطنية الاخرى في منطقة الجزيرة ، ( بغداد ، مطبعة الازهر ، 1969).
  2. السيد محمد يونس السيد عبدالله السيد وهبا ، اهمية تلعفر في ثورة العراق الكبرى ، ( الموصل، 1967).
  3. موسوعة الموصل الحضارية ، الجزء الخامس ( دار الكتب للطباعة والنشر، الموصل، 1991(.
  4. ل. ن كومسكوف ، ثورة العشرين الوطنية التحريرية في العراق ، ترجمة عبدالواحد كرم ، (بغداد، 1971).
  5. هاشم حسمن حسين الشهواني ، مقال ، الموصل في كتاب ثورة العشرين في تلعفر.
  6. يمامة صاع اسماعيل العبيدي ، تلعفر في العهد الملكي 1921-لا1958م ( دراسة تاريخية)
  7. نوري احمد عبد القادر ، الموصل والحركة القومية العربية 1920-1941، رسالة ماجستير ، مقدمة الى كلية الاداب جامعة الموصل